المنسوب إلى الإمام العسكري ( ع )
214
تفسير الإمام العسكري ( ع )
وَمَنْ إِخْوَانُكَ فَيَقُولُ : اللَّهُ رَبِّي ، وَمُحَمَّدٌ نَبِيِّي ، وَعَلِيٌّ وَصِيُّ مُحَمَّدٍ « 1 » إِمَامِي ، وَالْكَعْبَةُ قِبْلَتِي وَالْمُؤْمِنُونَ الْمُوَالُونَ لِمُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ [ وَآلِهِمَا ] « 2 » وَأَوْلِيَاؤُهُمَا ، وَالْمُعَادُونَ لِأَعْدَائِهِمَا إِخْوَانِي . [ وَ ] أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّ أَخَاهُ عَلِيّاً وَلِيُّ اللَّهِ ، وَأَنَّ مَنْ نَصَبَهُمْ لِلْإِمَامَةِ مِنْ أَطَايِبِ عِتْرَتِهِ - وَخِيَارِ ذُرِّيَّتِهِ خُلَفَاءُ الْأُمَّةِ « 3 » وَوُلَاةُ الْحَقِّ ، وَالْقَوَّامُونَ بِالْعَدْلِ « 4 » فَيَقُولُ : عَلَى هَذَا حَيِيتَ ، وَعَلَى هَذَا مِتَّ ، وَعَلَى هَذَا تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَتَكُونُ مَعَ مَنْ تَتَوَلَّاهُ - فِي دَارِ كَرَامَةِ اللَّهِ وَمُسْتَقَرِّ رَحْمَتِهِ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص : وَإِنْ كَانَ لِأَوْلِيَائِنَا مُعَادِياً ، وَلِأَعْدَائِنَا مُوَالِياً ، وَلِأَضْدَادِنَا بِأَلْقَابِنَا مُلَقِّباً ، فَإِذَا جَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ لِنَزْعِ رُوحِهِ مَثَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِذَلِكَ الْفَاجِرِ - سَادَتَهُ الَّذِينَ اتَّخَذَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ ، عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْوَاعِ الْعَذَابِ مَا يَكَادُ نَظَرُهُ إِلَيْهِمْ يُهْلِكُهُ ، وَلَا يَزَالُ يَصِلُ « 5 » إِلَيْهِ مِنْ حَرِّ عَذَابِهِمْ مَا لَا طَاقَةَ لَهُ بِهِ . فَيَقُولُ لَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ : [ يَا ] أَيُّهَا الْفَاجِرُ الْكَافِرُ - تَرَكْتَ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ إِلَى « 6 » أَعْدَائِهِ فَالْيَوْمَ لَا يُغْنُونَ عَنْكَ شَيْئاً ، وَلَا تَجِدُ إِلَى مَنَاصٍ سَبِيلًا . فَيَرِدُ « 7 » عَلَيْهِ مِنَ الْعَذَابِ - مَا لَوْ قُسِمَ أَدْنَاهُ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا لَأَهْلَكَهُمْ . ثُمَّ إِذَا أُدْلِيَ فِي قَبْرِهِ رَأَى بَاباً مِنَ الْجَنَّةِ مَفْتُوحاً إِلَى قَبْرِهِ يَرَى مِنْهُ خَيْرَاتِهَا ، فَيَقُولُ
--> ( 1 ) . « وصيّه » أ . ( 2 ) . من البحار . ( 3 ) . « الأئمّة » أ ، ص . ( 4 ) . « بالصّدق » أ ، ص . « بالقسط » خ ل . ( 5 ) . « يوصل اللّه » أ . ( 6 ) . « وجئت إلى » أ . ( 7 ) . « فيزاد » أ .